-
رحماكِ ياربِّ ، طولُ الدرب أرّقني
والذنبُ أيقظ آلامي وأبكاني
ياربِّ مالي سواك اليوم ملتجأٌ
فاغفرْ بجودك زلّاتي وعصياني
* محمد المقرن .
-
رحماكِ ياربِّ ، طولُ الدرب أرّقني
والذنبُ أيقظ آلامي وأبكاني
ياربِّ مالي سواك اليوم ملتجأٌ
فاغفرْ بجودك زلّاتي وعصياني
* محمد المقرن .

,
متى رأيت صاحبك قد غضب، وأخذ يتكلم بما لا يصلح، فلا ينبغي أن تعقد على ما يقوله خنصراً،
ولا أن تؤاخذه به، فإن حاله حال السكران لا يدري ما يجري، بل انظر له بعين الرحمة،
واعلم أنه إذا انتبه ندم على ما جرى، وعرف لك فضل الصبر.
(ابن الجوزي)*

قڍ ينتج من آفشل الأزواج . .
[ طفل رآئع
ۆ قڍ ينبع من آسۆأ آلآماكن . .
[ مآء
ۆ قڍ يۆجڍ في آبشع آلآمآكن . .
[ تحفہ فريڍه
ۆ قڍ يخلق من آرڍى آلعلآقآت . .
[ حب صآڍق
ليس ب آلضرۆره آڼ يكۆڼ . ،
’ آلبشع بشعاً ’ ۆ ’ آلجميل جميل ’
نحن من نخلق ذلك آلإطار لآنفسنآ . ،
عنڍمآ آنظر لِ مصيبتي على . .
آنهآ آختبآر . ،
تختلف عن عنڍمآ آنظر لهآ على
آنهآ آبتلآء .
آلڍنيآ ليست آلمسؤۆلہ . .
عن آلبشآعآت آلمترآكمہ :’)
نظرتنآ لهآ هي آلسبب بذلك .

-
العاقل هو الذي يتحسس معايب نفسه، وينظر معايب نفسه ليصلحها،
لا أن ينظر معايب الغير ليشيعها - والعياذ بالله -،
ولهذا قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ}.
* ابن عثيمين - رحمه الله -
-

يؤگد خبرآء آلآحآسيس آلإنسانيہ !
أن آلشخص آلذي يبتسم گثيراً . .
يگون له تأثير إيجآبي في آلإخرين
أڳثر من آلشخص آلذي يبدو /
وجھہ جاداً دائماً لذلك يعتبر . .
آلمبتسموُن أنآساً دآفئوُن ودودين .،
آبتسِمو فلآ شي ‘
يسّتحق آلعَبوسّ ،/ آدآم آللہ
أيآمگم بإبتسآمھ لآتُغآدر شفاهگم .. ♡♡

حزنت عندما قرأت
قول ابن عثيمين رحمه الله:
إذا رأيت نفسك متكاسلآ عن الطاعه ،
فأحذر ان يكون الله قد كره طاعتك. ؛’( !!
اللّهم أعنّا على ذكرگ وشكرگ وحسن عبادتگ
مآ كَان التوفـِ♡ـيْق بيتاً تسكنونَه
ولا شخصًا تعاشرونه
ولا ثوبًا ترتدونه ..
التّوفيق غيث ..
إنْ أذنَ الله بهطوله على حياتك ،
ما شقيت أبداً !
فاستمطروه باۃصلآة والدّعآء
وحسن الظن دائمآ ..
حتى تتيقن أن المسألة هي مسألة “توفيق” ، انظر إلى ” الذكر ” من أسهلِ أسهل الطاعات ، لكن لا يوفق له إلا قليل ! *
~ اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبآدتك

من وصايا الشيخ: (مُحمد بن محمدالمختَار الشنْقيطي)
ولعلْها تُناسب حالنا هذهِ الأيام !
ومِما ذكر فيه
“…أوصيكَ بعدَ أنْ تؤدِّي اختباركَ أنْ تكونَ راضياً عنْ الله
(وهذهِ الحقيْقة نُقطة مهمةٌ جداً)
كثيرٌ مِن الناس وفقهُ الله -عزَّ وجل-
فكانَ نابغة مقدّماً موفقاً ،
فإذا نقصَ شيئاً يسيراً في اختباره ؛ ولو درَجة درجَتين أقامَ لها الدُنيا وقَعد ، وسبّ وشتَم وسخِط على القضاءِ والقدَر ، وهذا لا يَنبغي !
أولُ ما أوصيْك بعدَ انتهاءكَ منْ الاختبار :
الرضى عنْ اللهِ ، إن جاءتكَ يسيرة فقُل : الحَمْدُ لله ، بحوْلِ اللهِ وقوتِه ، والفضلُ والمنةُ لله.
وإذا جَاءت عسيْرة فقل : الحَمْدُ للهِ ،
الفضلُ والمنةُ لله ، ما شاءَ اللهُ كان !
(واللهِ) لنْ ترضى عنْ الله ؛
إلا أرضاكَ اللهُ -عز وجل-
وما مِن إنسان يَبتليه اللهُ
-عزَّ وجل- بِبلاء يصيْبه ، فرَضِيَ عنْ الله في بلائهِ ؛ إلا أحسنَ اللهُ لهُ العاقبةَ فيْ ذلك البلاء ،
لرُبما عَلِمَ الله أنْك لو أخذتَ الامتياز ؛ تُحسد حسَداً لا تقومُ لكَ قائمة أبداً !

همُّها أنْ تُثيرَ زيداً وعَمْراً ** بجدالٍ، تَخِفُّ فيه العقولُ
مَنْ يغذِّي قبيحةَ الحُسْنِ، قُلْ لي ** أيُّها القبح، مَنْ إِليه تَؤُولُ؟؟
مَن كساها ثوباً قصيراً وعطراً ** يتخطَّى المَدَى، مَن المسؤولُ؟؟
من حَباها قلائدَ الوهم، حتى ** صار فيها للوهم باعٌ طويلُ؟؟
إنَّما تفقد النفوسُ هُداها ** حينما يستخفُّها التطبيلُ
لِلّهِ دَرُّه مِن رَجُل !!